في الجنة سأجالس الصّحب مذ شروق الشمس حتى حلول الظلام
في الجنة سأحكيكم يارفقتي عن حبٍ صغير في الدنيا أوشك أن يوقع قلبي
في الجنة سأسرد لكم ذنوبًا اقترفتها و أسرار خبّئتها
في الجنة سأخبركم بدعاء الليل كان لمن ؟ و دموع ماقبل النوم تُهدى لمن ؟في الجنة فقط لأنها موطن الأسرار
التي لاندم بعد البوح بها ..
- ربا سلمان
-
مساء جدائل الغيمات المهملة التي تغطي سماء عبثت بها أجوائها ,
مساء خصلات شمسٍ خجلى مختبئة بين الـ هنا و الـ هناك !
مسائك ي مدينتي مختلف !
- الشموس..
.
كيف لو رأى الأطفال ملامح أمهاتهم وهي تنظر إليهم وهم نائمون !!
ـ
-
بلدي لا يفقه فصول السنة ..
صيف فشتاء وأحياناً صيف يطويه ربيع مخادع !
أمّا الخريف .. منسيّ !
أفتقر أشياءً عدّة في هذه الحياة ورغم هذا لاأكف عن حمده سبحانه !أتوقُ يا هذا لزخّاتِ مطرٍ تُحييني .. لستُ بميّتة ربما ذابلة ، ذابلة من شمس لا تُجيد ارتداء الرحمة !
أو لعلها من صرامة الجماد الذي يتعرّض طريقي ويؤذيني !أحتاج لمشيٍ يمتد لِساعاتٍ تحت مطرٍ طاهر !
لا يمسس أحد المتعالين او المنافقين فيتلوّث .. لا ، مباشرةً من أعين الغيوم الدفّاقة على جسدي !
أريدها أن تداعبني بشكلٍ لم أصافحه من قبل .. بشكلٍ أجهله .. فلا أدري هل هي تربت على كتفي أم تزيل الدنس عني أو تطهرني وتزيدني نقاءً وانتماءً .. انتماءً لقلوبهم ! تزيدني حبات المطر اكتفاءً بهم فلا أطمع بالمزيد !
تنهمر من سماءٍ واحدة تجمعنا على لسانٍ لم ينطق بالأنانية يوماً “أنا أنتم وأنتم أنا ”أتوق لتنظيف وإخلاء كوكبنا من النجاسة ،أود أن أُتوّج هذا الكوكب بطوقٍ من الذمة والطهارة !
لا كفر ولا شرك ونفي للجهل .. ممحاة كبيرة تمحي جميع معاني القتل والتعذيب من قاموس الحياة .
- جمانة العومي _لهيب الصيف .
المطرُ أبيض.. وكذلك أحلامي ..
ترى هل تفرّق الشوارع بينهما !؟
المطرُ حزين .. وكذلك قلبي ..
!! ترى أيهما أكثر ألماً؟ حين تسحقهما أقدام العابرين
عدنان الصائغ *
( قلبي , لا تصف حاله كلمة ( محطمليتني أستطيع أن أجد مآيصف شعوري هذه الأيامألم ولآ شيء غير الألمأذهب ألى النوم فتستفيق جروحي وهي محدثه أصوات الأنين ؛كم هائل من الدموع لآ تستطيع أن تستوعبه وسآدتي , أكاد أن أغرق بهالآ أستطيع النوم , وليس لي قوى لأوقف سيل تلك الدموعشذا عامر *
تمر بكك أيـآم تشعر فيهآ بأن كل شيء يثقل على صدركك ، !
الذين يحبونكك والذين يكرهونك والذين يعرفونك والذين لـآ يعرفونكك ،
تشعر بالحآجةة إلى أن تكون وحيدًا كغيمةة ،
أن تعيد النظر بأشيـآء كثيرة ،
أن تعود إلى ذآتـكك مشتآقًا لتنبشهآ وتواجههآ بعد طـوول هجر …
- أن تفجر كل القنـآبل الموقوتـةة التي تسكنك - !!* غــادة السمــان
:
لا تؤذيني صفعات الأحباء ،
إنها فقط مسودات أحفظها في ذاكرتي
لـ أستعين بها إن أشتقت للضحك على نفسي الطيبه !
(Source: ebtesam)